عبد الرحمن ابن احمد الصدفي المصري
114
تاريخ ابن يونس الصدفي
290 - عبد اللّه بن محمد بن جعفر القزويني « 1 » . يكنى أبا القاسم « 2 » . سكن مصر ، وأخذ عن يونس بن عبد الأعلى ، والربيع المرادي « 3 » . كان فقيها على مذهب الشافعي ، وكانت له حلقة للإشغال بمصر وللرواية « 4 » . وكان قبل قدومه إلى مصر ينوب في الحكم بدمشق ، ثم تولى قضاء الرملة فكان محمودا فيما يتولى « 5 » . وكان يظهر عبادة وورعا . وكان قد ثقل سمعه شديدا . وكان يفهم الحديث ويحفظ ، وكان له مجلس إملاء في داره ، وكان يجتمع إليه حفّاظ الحديث ، وذوو الأسنان منهم . وكان مجلسه وقورا ، ويجتمع فيه جمع كبير « 6 » . خلط في أخر عمره ، ووضع أحاديث على متون محفوظة معروفة ، وزاد في نسخ معروفة مشهورة ، فافتضح وحرّقت الكتب في وجهه ، وسقط عند الناس ، وترك مجلسه ، فلم يكن يجيء إليه كبير أحد . وتوفى بعد ذلك بيسير « 7 » ، توفى سنة خمس عشرة وثلاثمائة « 8 » .
--> ( 1 ) ضبطها بالحروف ، ونسب المترجم له إلى ( قزوين ) ، وهي إحدى المدائن المعروفة ب ( أصبهان ) ، وخرج منها جماعة من العلماء والأئمة الفضلاء من كل فن ونوع ( الأنساب 4 / 493 ) . ( 2 ) كذا كناه الذهبي في ( تاريخ الإسلام 23 / 495 ، والسبكي في ( طبقات الشافعية ) 3 / 320 ، والمقريزي في ( المقفى ) 4 / 114 . وتفرد السمعاني في ( الأنساب ) 4 / 494 ، فكناه ب ( أبى محمد ) . ( 3 ) طبقات الشافعية للإسنوى 2 / 296 . ( 4 ) تاريخ الإسلام 23 / 496 ( قال ابن يونس ) ، وطبقات الشافعية للسبكي 3 / 320 ( شرحه ) ، وطبقات الشافعية للإسنوى 2 / 296 ( ولعل المقصود حلقة للاشتغال بالفتوى على المذهب الشافعي ، وكذلك لرواية الحديث ) ، والمقفى 4 / 114 ( فقيه شافعي له حلقة بمصر . قاله ابن يونس ) . ( 5 ) تاريخ الإسلام 23 / 496 : ( كان محمودا فيما يتولى ) ، وطبقات الشافعية للإسنوى 2 / 296 ، والمقفى 4 / 114 ( قاضى الرملة ) . ( 6 ) تاريخ الإسلام 23 / 496 ( لم يشر إلى حضور ذوى الأسنان ، ولم يذكر وقار مجلس علمه ) ، والمقفى 4 / 114 - 115 . ( 7 ) تاريخ الإسلام 23 / 496 ( ببعض الاختصار ، وقال : حرقت كتبه ) ، وطبقات السبكي 3 / 321 ( وأحرقت كتبه ) ، وطبقات الإسنوى 2 / 296 ( ذكر اختلاطه ، وترك الناس له ) . ( 8 ) السابق ( ذكره ابن يونس في تاريخ مصر ، ولعله يقصد الغرباء ) . ويمكن مراجعة المزيد من نماذج لروايات حديثية ، أخطأ المترجم له فيها . وذكر عددا من أساتيذه في ( المقفى ) 4 / 115 - 116 . ويلاحظ - أخيرا - أن أكثر الترجمة في ( الأنساب ) 4 / 494 ( لكنه أسقط نسبتها إلى ابن يونس ) .